احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

257

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

كاف فَعَلُوهُ كاف ، ومثله يفعلون كَفَرُوا جائز خالِدُونَ كاف أَوْلِياءَ ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكا وعطفا فاسِقُونَ تامّ أَشْرَكُوا حسن ، ومثله : نصارى للابتداء بذلك بأن وَرُهْباناً ليس بوقف لأن ما بعده عطف على بأن منهم المجرورة بالباء لا يَسْتَكْبِرُونَ كاف الْحَقِّ الأول حسن : لأن يقولون يصلح حالا لقوله : عرفوا ويصلح مستأنفا ، والحق الثاني ليس بوقف لأن الواو للحال ، أي : ونحن نطمع وإن جعلت للاستئناف حسن الوقف على الثاني أيضا الشَّاهِدِينَ تامّ ، لأن وما لنا ما استفهامية مبتدأ ولنا خبر ، أي : أيّ شيء كائن لنا ولا نؤمن جملة حالية الصَّالِحِينَ كاف خالِدِينَ فِيها حسن الْمُحْسِنِينَ تامّ ، ومثله : الجحيم وَلا تَعْتَدُوا كاف ، ومثله : المعتدين ، وقيل تامّ طَيِّباً كاف مُؤْمِنُونَ تامّ ، في أيمانكم ليس بوقف للاستدراك بعده الْأَيْمانَ حسن ، ومثله ، رقبة ، وكذا : أيام ، وقيل كاف إِذا حَلَفْتُمْ حسن : أَيْمانِكُمْ أحسن منه : إن جعلت الكاف في كذلك نعتا لمصدر محذوف ، أي : يبين اللّه لكم آياته تبيينا ، مثل ذلك التبيين ، وليس بوقف إن جعلت حالا من ضمير المصدر تَشْكُرُونَ تامّ الشَّيْطانِ حسن تُفْلِحُونَ أحسن وَعَنِ الصَّلاةِ حسن ، للابتداء بالاستفهام مُنْتَهُونَ كاف ، ومثله : واحذروا . وقال نافع تام ، للابتداء بالشرط الْمُبِينُ تامّ وَأَحْسَنُوا كاف الْمُحْسِنِينَ تامّ ، للابتداء بياء النداء بعده ( الغيب )